حقائق رئيسية
- لكل رضيع وطفل الحق في الحصول على تغذية جيدة وفقاً لما يرد في اتفاقية حقوق الطفل.
- أشارت تقديرات عام 2024 إلى أن 150 مليون طفل دون سن الخامسة كانوا يعانون من التقزم (قصر القامة المفرط مقارنة بالعمر)، و43 مليون طفل كانوا يعانون من الهزال (النحافة المفرطة مقارنة بالطول)، و36 مليون طفل كانوا يعانون من زيادة الوزن.
- إن سوء التغذية مسؤول عن نصف وفيات الأطفال (1).
- توصي منظّمة الصحّة العالميّة (المنظّمة) ومنظّمة الأمم المتّحدة للطفولة (اليونيسف) باستهلال إرضاع جميع الرضّع رضاعة طبيعية خالصة في غضون الساعة الأولى من ولادتهم، والاقتصار عليها (أي أن يتغذوا على حليب الأم فقط) خلال الأشهر الستة الأولى من عمرهم، ومن ثم الاستمرار في الرضاعة الطبيعية حتى بلوغهم سن عامين أو أكثر، على أن تُستكمل رضاعتهم الطبيعية بأغذية (صلبة) مأمونة ومغذية تدريجياً بمجرد بلوغهم الشهر السادس من العمر.
- يمكن تجنب 000 400 وفاة تقريباً فيما بين الأطفال دون سن الخامسة سنوياً إذا اقتصرت تغذية جميع الرضّع خلال الأشهر الستة الأولى من العمر على الرضاعة الطبيعية الخالصة واستمرت هذه الرضاعة حتى سن عامين أو أكثر (3).
- توصي المنظّمة الحكومات بتوسيع نطاق الدعم المسند بالبيّنات للرضاعة الطبيعية، بوسائل منها دمج الخطوات العشر للرضاعة الطبيعية الناجحة بوصفها معيار الرعاية المُطبق في تقديم جميع خدمات الأمومة، وإسداء المشورة بشأن الرضاعة الطبيعية إلى جميع الأسر التي لديها أطفال دون سن الثانية.
- لم تحصل في العالم سوى نسبة تقل عن الثلث (30,8٪) من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و23 شهراً على نظام غذائي يلبي احتياجاتهم الغذائية (الحد الأدنى من التنوع الغذائي) بين عامي 2018 و2024، كما لم يحصل سوى نصفهم على عدد الوجبات الكافية يومياً (الحد الأدنى من عدد الوجبات) (6، 7).
نظرة عامّة
أشارت تقديرات عام 2021 إلى أن سوء التغذية لدى الأمهات والأطفال يودي بحياة 2,4 مليون طفل سنوياً، أو ما يزيد على 50٪ من إجمالي وفيات الأطفال (1). ويمكن أن تحول الرضاعة الطبيعية المبكرة والخالصة والمستمرة دون إصابة الطفل بالالتهاب الرئوي والإسهال، وهما من بين الأسباب الرئيسية لوفاة الأطفال. وتمثل تغذية الرضّع وصغار الأطفال مجالاً أساسياً لتحسين فرص بقاء الطفل على قيد الحياة وتعزيز نموه ونمائه في ظل تمتعه بالصحّة. وتكتسي السنتان الأوليان من عمر الطفل أهمية بالغة، لأن حصوله على تغذية مثلى خلالهما يقلل معدلات المراضة والوفيات، ويحد من خطورة إصابته بأمراض مزمنة، ويحسن معدلات نماءه بشكل عام.
ولكن لا يحصل رضّع وأطفال كثيرون على تغذية مثلى، إذ لم تتغذى مثلاً سوى نسبة 47٪ من الرضّع الذين تراوحت أعمارهم بين لحظة الولادة و6 أشهر على الرضاعة الطبيعية الخالصة بجميع أنحاء العالم خلال الفترة الواقعة بين الأعوام من 2018 إلى 2025 (2).
وبإمكان الأمهات اللاتي يُعالجن بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية طوال العمر بسبب إصابتهن فيروس العوز المناعي البشري البدء بإرضاع أطفالهن المولودين حديثاً رضاعة طبيعية بمأمونية خلال الساعة الأولى التالية لولادتهم، والاستمرار في قصر تغذيتهم على الرضاعة الطبيعية الخالصة لمدة ستة أشهر، والاستمرار فيها حتى بلوغهم سن 12 شهراً على الأقل من دون وجود خطر يُذكر للإصابة بعدوى هذا الفيروس (8). وينبغي أن تحرص الأمهات المُصابات بالفيروس على إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية لمدة 12 شهراً على الأقل، ويمكن أن يخترن الاستمرار فيها لمدة تصل إلى 24 شهراً أو أكثر (مثلما هو حال عامّة السكان)، على أن يحصلن في الوقت نفسه على دعم كامل بفضل الالتزام بأخذ العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية. وبالنسبة للمناطق التي توصي فيها السلطات الصحّية الوطنية الأمهات المُصابات بالفيروس بإرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية، يُرجى زيارة مكتبة المنظّمة الإلكترونية للبيّنات المتعلقة بالإجراءات التغذوية (eLENA) للاطلاع على المبادئ التوجيهية والتدخلات اللازمة لتحسين الالتزام بالعلاج.
الرضاعة الطبيعية
تزود الرضاعة الطبيعية المبكرة والخالصة والمستمرة الرضّع والأطفال بحماية من الأمراض المعدية. ومن المرجح أن يكون الرضّع الذين يتغذون تغذية مختلطة (رضاعة طبيعية جزئية) أو لا يتغذون على الرضاعة الطبيعية مطلقاً أكثر عرضة للوفاة بسبب الإسهال والالتهاب الرئوي وغيرهما من الأمراض المعدية. ومع أن هذه التأثيرات مشهودة بقدر أكبر في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل، فإن الرضّع المولودين في البلدان المرتفعة الدخل الذين لا يتغذون على الرضاعة الطبيعية هم أيضاً أكثر عرضة للوفاة في مرحلة الطفولة (9).
كما يمثل حليب الأم مصدراً هاماً لحصول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و23 شهراًً على الطاقة والمغذيات، لأنه يمكن أن يزود الطفل بنصف الطاقة التي تلزمه أو أكثر في الفترة التي يتراوح فيها عمره بين 6 أشهر و12 شهراً، وثلث ما يلزمه منها في الفترة التي يتراوح فيها عمره بين 12 و24 شهراً. كما يمثل حليب الأم مصدراً حيوياً لحصول الأطفال على الطاقة والمغذيات أثناء المرض، ويُسهم في تقليل معدل وفيات الأطفال الذين يُعانون من سوء التغذية.
ومن غير المرجح أن يعاني الأطفال والمراهقون الذين تغذوا على الرضاعة الطبيعية في مرحلة طفولتهم من زيادة الوزن أو السمنة، فضلاً عن تحقيقهم لمستويات أداء أفضل في اختبارات الذكاء ومواظبتهم على الدوام في المدارس. وتسهم الرضاعة الطبيعية كذلك في زيادة دخل الفرد أثناء مرحلة البلوغ.
وإن تكلفة العجز عن الاستثمار في مجال الرضاعة الطبيعية باهظة، لأن التقصير في تمويل برامج الرضاعة الطبيعية يكبد العالم، بحسب التقديرات، خسائر اقتصادية فادحة بمبلغ 339 مليار دولار أمريكي سنوياً، أي ما يعادل نسبة0,32٪ من الدخل القومي الإجمالي العالميّ. ومن شأن زيادة الدعم المسند بالبيّنات المقدم من النظام الصحّي للرضاعة الطبيعية، بما يشمل إسداء المشورة بشأن تغذية الرضّع وصغار الأطفال في المرافق الصحّية والمجتمعات المحلية وتطبيق الخطوات العشر للرضاعة الطبيعية الناجحة، أن يُحقق عائداً قدره 59 دولاراً لكل دولار مُستثمر في هذا المجال ويقترن بتحقيق نتائج مدفوعة بشكل كبير بما يُدخل من تحسينات على مجالات كل من تنمية القدرات المعرفية والتحصيل العلمي والإنتاجية طوال العمر (3).
وتسهم أيضاً ممارسة الرضاعة الطبيعية لفترات أطول في صون صحّة الأمهات وعافيتهن، فهي تقلل خطورة إصابتهن بسرطان المبيض والثدي وتطيل الفترة الفاصلة بين الحملين (لأن قصر تغذية الأطفال دون سن ستة أشهر على الرضاعة الطبيعية الخالصة يسبب تغيرات هرمونية يمكن أن تؤخر عودة الخصوبة إليهن) وتقلل كذلك معدل الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب.
ومن الضروري تزويد الأمهات والأسر بالدعم اللازم لممارسة الرضاعة الطبيعية. وفيما يلي إجراءات تساعد في حماية الرضاعة الطبيعية وتعزيزها ودعمها:
- اعتماد سياسات مثل اتفاقية منظّمة العمل الدولية رقم 183 بشأن حماية الأمومة والتوصية رقم 191 الصادرة عنها، التي تُكمّل الاتفاقية رقم 183 باقتراح التمتع بمدة إجازة أطول ومزايا أعلى؛
- وسنّ التشريعات أو تعزيزها لفرض قيود على تسويق حليب الأطفال الصناعي وزجاجات الرضاعة بما يتماشى مع متطلبات المدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل لبن الأم والقرارات ذات الصلة الصادرة لاحقاً عن جمعية الصحّة العالميّة؛
- ودمج الخطوات العشر للرضاعة الطبيعية الناجحة المحددة في مبادرة المستشفيات الملائمة للأطفال بوصفها معيار الرعاية في جميع خدمات الأمومة، وذلك بوسائل منها ما يلي:
- ضمان ملامسة بشرة الرضيع لبشرة الأم عقب الولادة فوراً، ودعمهما لاستهلال ممارسة الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى من عمر الرضيع؛
- وتزويد الأمهات بالدعم اللازم لممارسة الرضاعة الطبيعية بشكل متجاوب (أي كلما رغب الطفل في الرضاعة، سواء ليلاً أم نهاراً)؛
- وتطبيق نظام الإقامة المشتركة (أي إتاحة المجال أمام الأمهات والرضّع للبقاء معاً على مدار الساعة)؛
- وتجنب إعطاء الرضّع أية أطعمة أو مشروبات إضافية، حتى الماء، من دون دواعي طبية ضرورية؛
- وتقديم خدمات صحّية داعمة، بحيث تشمل إسداء المشورة بشأن تغذية الرضّع وصغار الأطفال أثناء جميع مراحل التواصل مع القائمين على الرعاية وصغار الأطفال، مثل تقديم الرعاية في الفترة السابقة للولادة وتلك اللاحقة لها، وأثناء المراجعات المتعلقة بمتابعة حالة الطفل الصحّية وأثناء مرضه، والتمنيع باللقاحات؛
- وتقديم الدعم المجتمعي، مثل المقدم منه على يد جماعات دعم الأمهات والأنشطة المجتمعية بشأن التوعية والتثقيف بشؤون الصحّة.
وتستجيب ممارسات الرضاعة الطبيعية بشكل كبير لتدخلات الدعم، ويمكن تحسين معدلات ممارسة الرضاعة الطبيعية الخالصة والمستمرة خلال بضع سنوات.
التغذية التكميلية
بمجرد بلوغ الرضيع سن ستة أشهر تقريباً، تبدأ حاجته إلى الطاقة والمغذيات بتجاوز ما يوفره له حليب الأم، ومن الضروري إعطاؤه أغذية (تكميلية) إضافية لتلبية احتياجاته هذه. وقد تتباطأ معدلات نمو الرضيع إذا لم يُعط أغذية تكميلية عند بلوغه سن ستة أشهر تقريباً، أو إذا أُعطيت له قبل بلوغ هذا السن. وفيما يلي مبادئ توجيهية بشأن التغذية التكميلية المناسبة:
- الاستمرار في الرضاعة الطبيعية بشكل متكرر حتى يبلغ الرضيع سن عامين أو أكثر؛
- اتباع أسلوب التغذية المستجيبة: التعرف على علامات الجوع والشبع لدى الرضيع والاستجابة لها؛
- الحرص على اتباع ممارسات النظافة الشخصية الجيدة ومناولة الأغذية بشكل سليم؛
- البدء بإعطاء كميات قليلة من الغذاء للرضيع في سن 6 أشهر وزيادتها تدريجياً مع تقدمه في السن؛
- زيادة وتيرة إعطاء الأغذية للرضيع وتنويعها تدريجياً؛
- زيادة عدد مرات إطعام الطفل: بما يتراوح بين وجبتين وثلاث وجبات يومياً للرضّع الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و8 أشهر، وبين ثلاث وأربع وجبات يومياً للرضّع الذين تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و23 شهراً، على أن تُكمل تغذيتهم بوجبة واحدة أو وجبتين خفيفتين إضافيتين حسب اللزوم؛
- زيادة مدخول الطفل من السوائل أثناء المرض، مثل زيادة معدلات ممارسة الرضاعة الطبيعية بشكل متكرر وإعطاء الطفل أغذية لينة يفضلها.
التغذية في الظروف الصعبة للغاية
تحتاج الأسر والأطفال في الظروف الصعبة إلى عناية خاصة ودعم عملي. وينبغي، كلما أمكن، أن تمكث الأمهات وأطفالهن معاً وأن يزودوا بما يلزمهم من دعم للاستفادة من أنسب خيارات التغذية المتاحة. وتظل الرضاعة الطبيعية هي الطريقة المُفضلة لتغذية الرضّع في جميع الحالات الصعبة تقريباً، مثل ما يلي:
- الرضّع منخفضي الوزن عند الولادة أو الخدج؛
- والأمهات المُصابات بفيروس العوز المناعي البشري في المناطق التي ما زالت تستشري فيها الوفيات الناجمة عن الإسهال والالتهاب الرئوي وسوء التغذية؛
- والأمهات المراهقات؛
- والرضّع وصغار الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية؛
- والأسر التي تشهد عواقب طوارئ معقدة.
استجابة المنظّمة
تلتزم المنظّمة بتزويد البلدان بالدعم اللازم لتنفيذ خطة التنفيذ الشاملة الخاصة بتغذية الأمهات والرضّع وصغار الأطفال ورصد تنفيذها، التي أقرتها الدول الأعضاء في عام 2012 وأعادت تأكيدها في عام 2025. وتتضمن الخطة 6 غايات، منها غاية بشأن زيادة معدل ممارسة الرضاعة الطبيعية الخالصة في الأشهر الستة الأولى إلى نسبة 60٪ على الأقل بحلول عام 2030. كما تشمل الأنشطة التي ستساعد على تحقيق ذلك إجراءات متعددة القطاعات موضحة في الملخصات الموضوعية بشأن تغذية الأمهات والرضّع وصغار الأطفال.
وتزود المنظّمة البلدان بالإرشادات والمساعدة التقنية لتنفيذ المدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل لبن الأم، ومبادرة المستشفيات الملائمة للأطفال، وخدمات إسداء المشورة والدعم في مجال الرضاعة الطبيعية، ورصد معدلات ممارسة الرضاعة الطبيعية.
وقد أنشأت اليونيسف والمنظّمة المبادرة العالميّة الجماعية بشأن الرضاعة الطبيعية (المبادرة الجماعية) لحشد الدعم السياسي والقانوني والمالي والجماهيري اللازم للرضاعة الطبيعية. وتضم هذه المبادرة الجماعية في عضويتها جهات تنفيذية ومانحة من الحكومات والمؤسسات الخيرية والمنظّمات الدولية والمجتمع المدني. وتتمثل رؤية المبادرة في إيجاد عالم تُزود فيه جميع الأمهات بالدعم التقني والمالي والنفسي والجماهيري اللازم لممارسة الرضاعة الطبيعية.
كما أنشأت اليونيسف والمنظّمة المبادرة العالميّة بشأن التغذية التكميلية (المبادرة التكميلية) لتسريع وتيرة الجهود المبذولة وإدخال تعديلات على النظم لتحسين التغذية التكميلية. وتضم المبادرة التكميلية في عضويتها وكالات عالميّة متخصصة في تحسين تغذية الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و23 شهراً بفضل تحسين البرامج والسياسات وجهود والدعوة.
وإضافة إلى ذلك، فقد أعدت المنظّمة واليونيسف دورات لتدريب العاملين الصحّيين على تقديم الدعم المتخصص للأمهات المرضّعات، وإسداء المشورة إليهن بشأن التغذية التكميلية، ومساعدتهن في حل المشاكل، ورصد معدلات نمو الأطفال، لكي يتمكنّ من الكشف مبكراً عن مخاطر سوء التغذية أو زيادة الوزن/ السمنة المحيقة بالطفل.
كما تزود المنظّمة البلدان بإرشادات بسيطة ومتسقة وعملية لتعزيز جهود الأمهات المُصابات بفيروس العوز المناعي البشري ودعمهن في مجال تحسين تغذية أطفالهن للحيلولة دون انتقال العدوى منهن إلى أطفالهن، وضمان تزويد الأطفال بتغذية جيدة، وصون صحّة الأمهات.
المراجع
- Ritchie H. Half of all child death are linked to malnutrition [website]. Our World in Data; 2024 (https://ourworldindata.org/half-child-deaths-linked-malnutrition?#article-citation).
- Global Breastfeeding Scorecard, 2025: breastfeeding rates are increasing but improved support is needed. World Health Organization and United Nations Children’s Fund; 2025 (https://doi.org/10.2471/B09718). License: CC BY-NC-SA 3.0 IGO
- Nutrition International, United Nations Children’s Fund, and World Health Organization. Global Investment Case for Improved Breastfeeding. Nutrition International; 2026 (https://www.globalbreastfeedingcollective.org/reports/global-investment-case-improved-breastfeeding).
- Victora C, Horta B, de Mola C et al. Association between breastfeeding and intelligence, educational attainment, and income at 30 years of age: a prospective birth cohort study from Brazil. The Lancet Global Health, 2015; 3, e199-e205 (https://doi.org/10.1016/S2214-109X(15)70002-1).
- Wang Y, Arvizu M, Rich-Edwards J et al. Breastfeeding duration and subsequent risk of mortality among US women: A prospective cohort study, eClinicalMedicine, 2022; 54 (https://doi.org/10.1016/j.eclinm.2022.101693).
- FAO, IFAD, UNICEF, WFP and WHO. 2026. The State of Food Security and Nutrition in the World 2026 – Understanding and addressing the high cost of a healthy diet. Rome (https://doi.org/10.4060/cd8306en).
- Diets [website]. United Nations Children’s Fund (https://data.unicef.org/topic/nutrition/diets/).
- Guideline: updates on HIV and infant feeding: the duration of breastfeeding, and support from health services to improve feeding practices among mothers living with HIV. World Health Organization; 2016 (https://iris.who.int/handle/10665/246260).
- Li R, Ware J, Chen A, Nelson JM, Kmet JM, Parks SE, Morrow AL, Chen J, Perrine CG. Breastfeeding and post-perinatal infant deaths in the United States, A national prospective cohort analysis. Lancet Reg Health Am. 2022 Jan;5:100094. (https://doi.org/10.1016/j.lana.2021.100094).