في 17 أيار/ مايو 2026، وفقاً
للفقرة 2 من المادة 12 - تحديد وجود طارئة صحّية عمومية تثير قلقاً دولياً، بما
في ذلك طارئة جائحة، من اللوائح
الصحّية الدولية (2005)، قرّر المدير العام لمنظّمة الصحّة
العالميّة (المنظمة)، بعد التشاور مع الدولتين الطرفين اللتين يُعرف أنهما تشهدان
الحدث، أن مرض إيبولا الناجم عن فيروس بونديبوغيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية
وأوغندا يُشكّل طارئة صحّية عامّة تثير قلقاً دولياً، ولكنه لا يستوفي الشروط
المنصوص عليها في اللوائح الصحّية الدولية كي يُعتبر طارئة جائحة. وتضمن بيان
المدير العام الصادر في 17 أيار/ مايو 2026 "نصائح المنظمة" الموجّهة إلى الدول
الأطراف بشأن الاستجابة والتأهب للحدث.
وفي 19 أيار/ مايو 2026، عقد
المدير العام الاجتماع الأول للجنة
الطوارئ
بشأن جائحة مرض إيبولا الناتج عن فيروس بونديبوغيو في جمهورية الكونغو
الديمقراطية وأوغندا (المُشار إليها فيما يلي باسم "اللجنة"). وتتواءم
نصائح اللجنة مع قرار المدير العام الذي يفيد بأن الحدث يشكل طارئة صحية عامة تسبب
قلقاً دولياً ولكنه لا يستوفي معايير الطوارئ الجائحة. وأقرّت اللجنة بأن الوباء
يحدث في بعض من البيئات التشغيلية المحفوفة بقدر كبير من التحديات، ولذلك يجب أن
تنطوي أي استجابة على المعلومات السياقية الجوهرية من أجل تحسين احتمالات نجاح
الاستجابة. وأصدر المدير العام، بناءً على توصيات اللجنة، التوصيات المؤقتة
التالية لصالح جميع الدول الأطراف من أجل الاستجابة والتأهب لهذه الطارئة الصحية
العامة التي تسبب قلقاً دولياً.
= = = =
التوصيات
المؤقّتة
تصدر هذه التوصيات المؤقتة
لمجموعات فرعية من الدول الأطراف بناءً على المخاطر التي تهدّد الصحة العامة والتي
تواجهها نتيجة لوباء مرض فيروس بونديبوغيو.
ويمكن الاطّلاع على جميع الإرشادات
التقنية المؤقتة الحالية للمنظمة على موقعها الإلكتروني على هذه الصفحة. وقد
حُدِّثت إرشادات المنظمة المسنّدة بالبيّنات وسوف يستمر تحديثها وفقاً لتطوّر
الوضع وظهور البيّنات العلمية المحدّثة وتقييم المنظمة للمخاطر.
ويجب أن تكفل الدول الأطراف عند
تنفيذ هذه التوصيات المؤقتة كامل الاحترام لكرامة الإنسان وحقوقه وللحريات
الأساسية للأشخاص، وفقاً للمبادئ التي تنص عليها المادة 3 من اللوائح الصحية
الدولية.
التوصيات الموجّهة إلى الدولتين الطرفين
اللتين وُثق فيهما اكتشاف فيروس بونديبوغيو
(جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا)
وجد تقييم أمانة المنظمة للمخاطر
في هاتين الدولتين الطرفين، في 22 أيار/ مايو 2026، أن مستوى المخاطر "عالٍ
جداً" في جمهورية الكونغو الديمقراطية و"عالٍ" في أوغندا.
ومن الملاحظ أن الوضع الوبائي في كل
من الدولتين الطرفين يختلف من حيث حجم الوباء والسياقات التي تنفذ فيها جهود
الاستجابة.
وقد أبلغت أوغندا حتى 22 أيار/
مايو 2026، على وجه التحديد، عن حالتين مؤكدتين لمرض فيروس بونديبوغيو، والحالتان مرتبطتان
وبائياً وأدى اقتفاء أثرهما إلى مناطق في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي وُثِّق
فيها انتقال المرض. وحتى ذلك التاريخ، لم يُوثّق انتقال المرض في أوغندا من شخص
إلى آخر بين مخالطي الحالتين المؤكدتين.
ويتمثّل سبب الوباء في فيروس
بونديبوغيو، وهو فيروس ينتمي إلى جنس فيروسات أورثويبولا. وعلى عكس فيروس
إيبولا المسبب لمرض فيروس إيبولا، لا توجد علاجات أو لقاحات معتمدة حالياً ضد
فيروس بونديبوغيو. وبينما يجري النظر في العلاجات المرشّحة للتجارب السريرية
والعمل على تسريع تقييم اللقاحات المرشّحة، سوف تعتمد مكافحة الوباء على توسيع
نطاق التدخلات الصحية العامة على النحو الموضّح أدناه.
التنسيق والتعاون الرفيع المستوى
- إعلان وباء
مرض فيروس بونديبوغيو طارئة صحية، على الصعيد الوطني أو دون الوطني، وفقاً
للقوانين المحلية وحسب الاقتضاء.
- تشغيل
الآليات الوطنية المعنيّة بإدارة الكوارث أو الطوارئ الصحية وتشغيل مركز
عمليات الطوارئ أو إنشاؤه تحت إشراف رئيس الدولة والسلطة الحكومية المختصّة،
ليتولى تنسيق أنشطة الاستجابة على نطاق قطاعات الحكومة والمستويات الإدارية
والشركاء، لضمان الكفاءة والفعّالية في تنفيذ التدابير الشاملة لمكافحة
المرض، ورصدها. ويجب أن تشمل هذه التدابير تعزيز الترصّد، بما في ذلك الكشف
عن الحالات، وتتبع المخالطين، والوقاية من العدوى ومكافحتها، والإبلاغ عن
المخاطر، وإشراك المجتمع، وإجراء الفحوص المختبرية التشخيصية، وتوفير التدبير
العلاجي للحالات، واتّباع مراسم الدفن المأمونة والكريمة. كما ينبغي إنشاء
آليات للتنسيق والاستجابة على الصعيد الوطني وعلى الصعيد دون الوطني في
المناطق التي اكتُشف فيها المرض والمناطق المعرّضة للمخاطر.
- إنشاء سجل
محدّث والحفاظ عليه لتسجيل الإشارات التي تتوافق مع المرض
("الإنذارات")، يشمل الوضع الراهن للتحقيقات.
- إنشاء قائمة
خطية محدّثة والحفاظ عليها لتسجيل الحالات المشتبه فيها – بما في ذلك الحالات
المحدّدة عن طريق ترصّد المتلازمات والحالات المحتملة والحالات المؤكدة لمرض
فيروس بونديبوغيو.
- إنشاء قائمة
خطية محدّثة والحفاظ عليها، لمخالطي جميع حالات المرض المؤكدة والمحتملة،
ورصد كل مخالط لمدة 21 يوماً من تاريخ آخر تعرّض معروف. وقد يتطلب تطوّر
الوباء والموارد المتاحة تحديد أولويات المخالطين بناءً على المخاطر التي
ينبغي تحديدها ورصدها.
- التفاوض،
حسب الاقتضاء، وإنشاء ممرات أمنية، بما في ذلك عبر الحدود، للسماح للقائمين
على الاستجابة بالوصول المأمون إلى المجتمعات المتضرّرة، والسماح للمجتمعات
بالتماس الرعاية الصحية الملائمة.
- إخطار
المنظمة، من خلال مركز الاتصال المعني باللوائح الصحية الدولية في مكتب
المنظمة الإقليمي، باكتشاف حالات المرض المشتبه فيها والمحتملة والمؤكدة على
أساس يومي، وفقاً لتعاريف المنظمة للحالات الواردة هنا.
الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة
المجتمعية
- تنفيذ
تدخلات واسعة النطاق لبناء الثقة والمشاركة المجتمعية – باستخدام جميع قنوات
التواصل المتاحة التي تحظى بالثقة، والعمل عن كثب مع القادة الدينيين
والتقليديين المحليين، والمعالجين التقليديين – حتى تكون المجتمعات المحلية
على دراية كاملة بالمخاطر وبفوائد تدابير المكافحة، وتسهم على نحو استباقي في
الكشف المبكر والعزل المبكر للحالات وتدعمهما، وتحديد مخالطي المرضى ورصدهم،
واتّباع ممارسات مراسم الدفن المأمونة والكريمة.
- إذكاء وعي
المجتمع المحلي وتعزيز انخراطه ومشاركته، من أجل بناء الثقة وتعزيزها، بطرق
من بينها تحديد الأعراف والمعتقدات الثقافية ومعالجتها إذا كانت تشكّل عائقاً
أمام المشاركة المجتمعية الكاملة في الاستجابة، وتلبية احتياجات السكان بدمج
التدخلات والآراء المجتمعية في الاستجابة الأوسع نطاقاً، ولاسيما في سياق
الأزمة الإنسانية الممتدة التي تشهدها المقاطعات الشرقية لجمهورية الكونغو
الديمقراطية.
- تدريب قادة
المجتمع على الأساس المنطقي الذي تستند إليه تدابير الصحة العامة، بما في ذلك
عزل الحالات، ورصد المخالطين، والدفن المأمون باتّباع أسلوب كريم لا ينطوي
على الوصم ولا العقاب.
- تنشيط
الشبكات المحلية، بما في ذلك العاملون الصحيون المجتمعيون، ومتطوعو الصليب
الأحمر، وسائر الأطراف المجتمعية الفاعلة الجديرة بالثقة، من أجل تعزيز
السلوكيات الوقائية، وتيسير الكشف المبكر عن حالات المرض وإحالة الحالات
المشتبه فيها؛ ودعم أنشطة تتبع المخالطين، وجمع تعليقات المجتمع المحلي
وإيصالها في سبيل تحسين قبول تدابير الصحة العامة.
- التمكين من
الالتزام بالقيود المفروضة على الحركة نتيجة لتطبيق تدابير مكافحة المرض،
بتوفير الغذاء والماء والدعم المالي والنفسي الاجتماعي.
الترصّد والمختبرات
- تعزيز قدرات
الترصّد والقدرات المختبرية اللامركزية على نطاق المستويات الإدارية دون
الوطنية الأولى (مثل المقاطعات) التي وُثق فيها اكتشاف الفيروس، والمستويات
الإدارية دون الوطنية الأولى المجاورة لها، عن طريق ما يلي:
- تخصيص أفرقة
للترصّد والاستجابة في كل منطقة صحية وفي المناطق الصحية المجاورة التي يُرى
أنها معرّضة بقدر كبير إلى مخاطر دخول المرض إليها؛
- البحث
بنشاط عن الحالات وتعزيز الترصّد المجتمعي لمجموعات حالات الاعتلال أو
الوفيات التي يتعذّر تفسيرها؛
- التحقيق في
"الإنذارات" في غضون 24 ساعة من تاريخ الاكتشاف؛
- التوسّع في
قدرة المختبرات على إجراء اختبار تفاعل البوليميراز التسلسلي بالانتساخ
العكسي للكشف عن فيروس بونديبوغيو في الوقت الملائم، بما يشمل وضع
بروتوكولات للجمع المأمون للعيّنات، والمسارات المأمونة لإحالة العيّنات،
والتدريب على السلامة البيولوجية للعاملين في المختبرات؛
- ينبغي
النظر في اعتماد اللامركزية في القدرات المختبرية للسماح بتقليص المدة
اللازمة للتنفيذ ودعم رعاية المرضى، وأي تجارب سريرية قد تُجرى. وينبغي
إنشاء المختبرات الميدانية وفقاً لمعايير الأمن البيولوجي والسلامة
البيولوجية. ويمكن النظر في إتاحة إجراء المقايسات في مراكز الرعاية القريبة،
شريطة إجراء التحقّق من أدائها على أساس المعايير الحالية الخاصة باختبار
تفاعل البوليميراز التسلسلي بالانتساخ العكسي.
- ملاحظة:
لا يمكن لمنصّة GeneXpertاكتشاف فيروس بونديبوغيو.
- تحديد آخر
تعرّض معروف لمخالطي حالات المرض المشتبه فيها والمؤكدة، ورصد حالتهم الصحية
لمدة 21 يوماً. وينبغي تقييم الحالة الصحية للمخالطين الخاضعين للرصد يومياً،
وتسجيلها. وينبغي إخضاع أي مخالط يصاب بأعراض تتوافق مع أعراض المرض للتقييم
والعزل والاختبار وتزويده بالرعاية.
- إنشاء آلية
لرصد تطوّر المؤشرات المتعلقة بأداء أنشطة تتبع المخالطين.
الوقاية من العدوى ومكافحتها في
المرافق الصحّية وفي سياق الرعاية
- تعزيز
التدابير للوقاية من عدوى المستشفيات، بما يشمل الرسم المنهجي لخرائط للمرافق
الصحّية، ووضع البروتوكولات ونشرها فيما يتعلق بفرز الحالات، والتدخلات المحدّدة
الأهداف للوقاية من العدوى ومكافحتها، وإجراء الرصد والإشراف المستدامين.
- توفير
التدريب المستمر على الوقاية من العدوى ومكافحتها للعاملين في الرعاية
الصحية، بما في ذلك الاستخدام الصحيح لمعدات الحماية الشخصية.
- تزويد
المرافق الصحية بالإمدادات الكافية من معدات الحماية الشخصية الملائمة، لضمان
سلامة الموظفين وحمايتهم، والموارد اللازمة لدفع رواتبهم على نحو حسن
التوقيت، ودفع بدلات المخاطر عند الاقتضاء.
- إنشاء قنوات
لإبلاغ العاملين الصحيين عن تعرّضهم وإخضاعهم للتقييم بعد التعرّض، وحصولهم
على الدعم النفسي الاجتماعي، وحصولهم، إن أمكن، على العلاج الوقائي بعد
التعرّض المتاح استعماله بدافع الرحمة أو الخاضع للتجارب السريرية. ويجب
إخضاع جميع حالات التعرّض المهني للعاملين الصحيين للتحقيق لإتاحة اتخاذ
الإجراءات التصحيحية على الفور.
- النظر في
بناء القدرة المجتمعية على الوقاية من العدوى ومكافحتها بتدريب قادة المجتمع،
والتشديد على أن نظافة اليدين لا تسهم في مكافحة وباء المرض فحسب، بل وتحد من
مخاطر انتقال سائر الأمراض المعدية الموجودة في المناطق نفسها. ويجب تيسير
تنظيف اليدين في الأماكن الحاسمة الأهمية، مثل المدارس والكنائس والحانات
والأسواق ومواقع التجمعات المحلية ونقاط الدخول، وما إلى ذلك.
مسارات إحالة المرضى وإتاحة خدمات
الرعاية المركزة المأمونة والمحسّنة
- إنشاء مراكز
أو وحدات مخصّصة لعزل الحالات المشتبه فيها والمحتملة والمؤكدة وعلاجها، في المناطق
التي وُثق فيها اكتشاف فيروس بونديبوغيو أو بالقرب منها، وتزويدها بالعدد
الكافي من الموظفين المدربين والمجهزين خصيصاً لتقديم الرعاية الداعمة
المكثفة المحسّنة.
- وضع
بروتوكولات لنقل المرضى المشتبه في إصابتهم بالمرض على نحو مأمون إلى مرافق
الرعاية الصحية المخصّصة لعزلهم وإخضاعهم للتقييم والعلاج باتّباع نهج إنساني
يركّز على المريض. ويشمل ذلك توفير أفرقة الإسعاف المدربة، والآليات لإخطار
مرافق الرعاية الصحية المستقبلة للمرضى، وتطبيق الاحتياطات الملائمة للوقاية
من العدوى ومكافحتها أثناء النقل، وبروتوكولات إزالة التلوث الخاصة بالمركبات
والمعدّات.
- وضع
بروتوكولات للتعامل مع النفايات الطبية والتخلص منها، وفقاً لمبادئ السلامة
البيولوجية.
- إنشاء برامج
لمتابعة الناجين، تشمل الرعاية السريرية، والمشورة، واختبار السائل المنوي
وتقديم النصائح بشأن الصحة الجنسية والعوازل الذكرية عند الاقتضاء، إلى جانب
الدعم النفسي والاجتماعي وبرامج الحد من الوصم.
- الحفاظ على
حزمة الخدمات الصحية الأساسية، بما في ذلك توفير الوقاية من العدوى ومكافحتها
ليتسنى لهم ممارسة عملهم بأمان. ويشمل ذلك، تشخيص الملاريا وعلاجها والخدمات
الخاصة بصحة الأم والطفل، على الأقل.
مراسم الدفن المأمونة والكريمة
- وضع
بروتوكولات لضمان إجراء الجنازات والدفن على أيدي موظفين مدربين جيداً، ووضع
ترتيبات لحضور أفراد الأسرة وممارسة الطقوس الثقافية، بما يتماشى مع القوانين
واللوائح الوطنية ذات الصلة.
العمليات والإمدادات واللوجستيات
- إرساء الدعم
اللوجستي للحفاظ على قنوات التوريد القوية لمعدّات الوقاية الشخصية، ووسائل
التشخيص، والعلاجات، وغيرها من السلع الطبية، والمواد اللازمة للوقاية من
العدوى ومكافحتها، بما في ذلك فيما يتعلق بالدفن المأمون.
الصحّة على الحدود، والسفر الدولي،
والتجمعات الجماهيرية
- تعزيز
الترصّد عند المعابر البرية والمناطق الحدودية، عن طريق الترتيبات بين
البلدان ذات الحدود المشتركة.
- تنفيذ التدابير،
وفقاً للقوانين واللوائح الوطنية، لمنع الحالات المشتبه فيها والمحتملة
والمؤكدة، ومخالطيها، من السفر الدولي، ما لم يكن السفر في إطار الإخلاء
الطبي الملائم.
- منع حركة
رفات الموتى المصابين بالحالات المشتبه فيها أو المحتملة أو المؤكدة عبر
الحدود، ما لم يصرّح بها بموجب الترتيبات الثنائية.
- تطبيق فحص
التحري لدى المغادرة في جميع نقاط الدخول – المطارات، والموانئ، والمعابر
الأرضية – على أن يتضمن ذلك، على الأقل، استبيان يشمل سوابق التعرّض المحتمل
لمرض فيروس بونديبوغيو، وقياس درجة الحرارة، وفي حال إصابة الشخص بالحمى،
إجراء تقييم شامل لمخاطر الإصابة بالمرض على أيدي أفراد مدربين ومجهّزين بمعدّات
الحماية الشخصية. وينبغي عدم السماح لأي مسافر يُرى أنه مصاب باعتلالات
تتوافق مع أعراض مرض فيروس بونديبوغيو بالسفر ما لم يكن مسافراً في إطار
عمليات الإخلاء الطبّي اللازمة.
- إبلاغ
المنظمة من خلال مركز الاتصال المعني باللوائح الصحية الدولية في المكتب
الإقليمي للمنظمة، عند اعتماد أي تدبير يتعلق بحركة المرور الدولية.
- النظر في
تأجيل التجمعات الجماهيرية إلى أن يتسنى وقف انتقال مرض فيروس بونديبوغيو.
البحث والتطوير في مجال التدابير
الطبّية المضادة
- العمل، كلما
أمكن، مع الجهات الشريكة والمؤسسات الدولية المعنية بالبحث على ما يلي:
- تحديد
استراتيجية وثيقة بشأن المختبرات، والتعجيل بتنفيذ الدراسات للمقارنة
المباشرة بين وسائل التشخيص التي تعتمد على تفاعل البوليمراز التسلسلي،
للتحقق من صلاحية منصّة تفاعل البوليمراز التسلسلي (®Radione) المستخدمة
حالياً في الميدان.
- تنفيذ
التجارب السريرية الوثيقة المعتمدة أخلاقياً وعلمياً، من أجل التقدم في
تطوير العلاجات المرشّحة واستعمالها في العلاج والوقاية بعد التعرّض واللقاحات.
- إرساء
عمليات وطنية سريعة وفعّالة للاستعراض التنظيمي والأخلاقي، وإشراك المجتمع،
واليقظة الدوائية (حيثما ينطبق ذلك)، وتبادل البيانات، ووضع ترتيبات للإتاحة
المنصفة، بغية تعزيز البحوث.
التوصيات
الموجّهة إلى الدول الأطراف التي لها حدود برية مع دول أطراف أخرى سُجلت فيها
حالات موثقة للإصابة بمرض فيروس بونديبوغيو
أشار تقييم أمانة المنظمة، في 22
أيار/ مايو 2026، إلى أن مستوى المخاطر الإقليمية "عالٍ" في هذه الدول الأطراف.
- إنشاء آلية
تنسيق وطنية مفصّلة إلى مستويات دون وطنية.
- المسارعة
بتعزيز حالة الاستعداد للاستجابة لحالات المرض، بما يشمل إرساء الترصّد
النشيط على نطاق المرافق الصحية التي تُبلِّغ عن انعدام الحالات؛ وتعزيز
الترصّد المجتمعي لمجموعات الوفيات التي يتعذّر تفسيرها، وإرساء سبل الوصول
إلى المختبرات المؤهلة لاختبار المرض، وإذكاء وعي العاملين الصحيين بشأن
المرض، وتدريب العاملين الصحيين على احتياطات الوقاية من العدوى ومكافحتها،
وإنشاء أفرقة للاستجابة السريعة لإجراء التحقيقات وتولي التدبير العلاجي
للمرضى ومخالطيهم، وإنشاء آلية لتحديد مخالطي المرضى ورصدهم.
- تأسيس
القدرة في المختبرات المرجعية الوطنية على إجراء اختبارات الكشف عن الفيروس
على نحو حسن التوقيت ومأمون إلى جانب اختبارات التفريق ذات الصلة. ويمكن
النظر في الشحن إلى مختبر مرجعي دولي لإجراء مقارنة مختبرية في إطار إجراءات
ضمان الجودة الخارجية.
- إجراء
عمليات دولية لتتبع المخالطين حسب الاقتضاء، تشمل الحصول على المعلومات من خطوط
الطيران وعمليات تشغيل وسائل النقل الأخرى، وتحديد المخالطين في إطار وسائل
النقل في الرحلات الدولية، والتواصل مع الدول الأطراف المعروف أنها الوجهة
النهائية لهؤلاء المخالطين.
- تكثيف أنشطة
الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية في المجتمعات المقيمة في المناطق
الحدودية وعند نقاط الدخول، بما في ذلك المطارات والموانئ التي لها اتصالات
مباشرة بالدول الأطراف التي وُثّق فيها اكتشاف الفيروس، وتزويد الجماهير
بالمعلومات الدقيقة والمحدّثة عن الوباء والتدابير التي ينبغي اتخاذها للحد
من مخاطر التعرّض.
- وضع
الترتيبات لإجراء التمارين الخاصة بالاستجابة للمرض، بتنفيذ تمارين المحاكاة
المتعلقة بإدارة "الإنذارات" المتعلقة بالمرض، بما في ذلك العمليات
عبر الحدود؛ وإحالة العيّنات؛ وتنشيط أفرقة الاستجابة السريعة والآليات.
- إرساء
عمليات وطنية سريعة وفعّالة للاستعراض التنظيمي والأخلاقي، وإشراك المجتمع،
واليقظة الدوائية (حيثما ينطبق ذلك)، وتبادل البيانات، ووضع ترتيبات لضمان الإتاحة
المنصفة، بغية تعزيز البحوث.
- الصحة على
الحدود والسفر الدولي
- تزويد
المسافرين بالمعلومات الدقيقة والمحدّثة حول وباء مرض فيروس بونديبوغيو
والتدابير اللازمة للحد من مخاطر التعرّض، بما في ذلك الثني عن السفر إلى
المناطق التي وُثّق فيها اكتشاف الفيروس.
- تعزيز
الترصّد عند المعابر البرية، بوضع الترتيبات بين البلدان ذات الحدود
المشتركة. ويشمل ذلك إنشاء آليات التنسيق للكشف عن المسافرين المصابين
باعتلال حموي يتعذّر تفسيره، وإخضاعهم للتقييم، وتبادل المعلومات على نحو
ملائم التوقيت بشأن المخالطين الذين عبروا الحدود أو يحتمل أن يكونوا قد
عبروا الحدود، لتمكين من استمرارية المتابعة.
- نقل معدّات
الحماية الشخصية، وسائر المواد اللازمة للوقاية من العدوى ومكافحتها،
ومجموعات الأدوات اللازمة لجمع العيّنات، واستمارات التحقيق في الحالات،
ولوازم الدفن المأمون، إلى المواقع المحدّدة في المناطق الحدودية المجاورة
لتلك التي وُثّق فيها اكتشاف الفيروس.
- تنشيط خطط
الطوارئ الصحية في المطارات والموانئ، بمشاركة مشغلي وسائل النقل، للكشف عن
المسافرين القادمين من الدول الأطراف التي وُثّق فيها اكتشاف الفيروس،
المصابين بأعراض تتماشى مع أعراض مرض فيروس بونديبوغيو، وتحديد مخالطيهم،
وفقاً للبروتوكولات المعتمدة. ويستلزم ذلك توافر الأفراد المدربين، وآليات
الإحالة، وتطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.
- التنسيق مع
مشغلي وسائل النقل لتيسير التواصل الملائم التوقيت قبل الوصول ومع السلطات
المختصّة، بشأن أي حالات مشتبه فيها على متن وسائل النقل، وتحديد المخالطين
ذوي الصلة بوسائل النقل في الرحلات الدولية. ويتطلب تحديد هؤلاء المخالطين،
حيثما ينطبق ذلك، نقل البيانات الشخصية إلى الدول الأطراف التي يُعرف أنها
الوجهة النهائية لهؤلاء المخالطين.
- في وقت
صدور هذه التوصيات المؤقتة، لا يوصى بتعليق الرحلات الجوية أو تعطيل الطرق
المائية المؤدية إلى الدول الأطراف التي وُثّق فيها اكتشاف الفيروس، ولا
بمنع دخول المسافرين ووسائل النقل القادمين من تلك الدول الأطراف.
- إبلاغ
المنظمة من خلال مركز الاتصال المعني باللوائح الصحية الدولية، عند اعتماد
أي تدبير يتعلق بحركة المرور الدولية.
- التعامل مع
اكتشاف أي حالة مشتبه فيها أو مؤكدة للإصابة بمرض فيروس بونديبوغيو، أو أي
مخالط، أو أي مجموعة من الوفيات التي يتعذّر تفسيرها، بوصفه طارئة صحية، بما
في ذلك بإصدار إعلان رسمي وفقاً للقوانين المحلية. ويشمل ذلك إخضاع تلك
الأحداث للتحقيق في غضون 24 ساعة، وتطبيق عزل الحالات وتدبيرها علاجياً؛
وتحديد التشخيص النهائي، وتحديد مخالطي المرضى ورصدهم.
- إخطار
المنظمة فوراً، من خلال مركز الاتصال المعني باللوائح الصحية الدولية في
مكاتب المنظمة الإقليمية، عن اكتشاف أي حالات مشتبه فيها أو محتملة أو مؤكدة
للمرض، وفقاً لتعاريف المنظمة للحالات الواردة هنا.
وفي حال وجود حالة مصابة بمرض فيروس
بونديبوغيو، تنطبق التوصيات المؤقتة الموجّهة إلى الدول الأطراف التي وُثّق فيها
اكتشاف الفيروس.
التوصيات
الموجّهة إلى جميع الدول الأطراف الأخرى
أشار تقييم أمانة المنظمة، في 22
أيار/ مايو 2026، إلى أن مستوى المخاطر "منخفض" في تلك الدول الأطراف.
- وضع
الترتيبات للكشف عن المسافرين المصابين باعتلال حموي يتعذّر تفسيره، القادمين
من مناطق وُثّق فيها اكتشاف الفيروس، وإخضاعهم للتقييم والإبلاغ عنهم
وتزويدهم بالتدبير العلاجي. ويشمل ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، نشر تعريف
حالات مرض فيروس بونديبوغيو على المرافق الصحية العامة والخاصة، بما في ذلك
عيادات السفر والممارسون العامون، وتحديد المختبرات التي ستتولى إجراء
اختبارات الكشف عن المرض، وتحديد مرافق العزل التي تسمح بالتقييم والرعاية
السريرية المأمونين.
- تزويد
المنظمات غير الحكومية والكيانات الأخرى التي تنشر الموظفين دولياً استجابةً
لوباء مرض فيروس بونديبوغيو بالمعلومات عن المخاطر، والتدابير للحد من مخاطر
التعرّض، والنصائح بشأن التدبير العلاجي للتعرّض المحتمل.
- الاستعداد
لتيسير إجلاء مواطنيها وإعادتهم إلى ديارهم (مثل العاملين الصحّيين) الذين
تعرّضوا للمرض.
- تزويد
الجمهور العام بالمعلومات الدقيقة والمحدّثة عن وباء مرض فيروس بونديبوغيو
والتدابير اللازمة للحد من مخاطر التعرّض، بما في ذلك الثني عن السفر إلى
المناطق التي وُثّق فيها اكتشاف الفيروس.
- الصحة على
الحدود والسفر الدولي
- تزويد
عيادات السفر وسائر المرافق الصحية والمهنيين الصحيين، بالمعلومات الدقيقة
والمحدّثة حول وباء مرض فيروس بونديبوغيو، والثني عن السفر إلى المناطق التي
وُثّق فيها اكتشاف الفيروس.
- تزويد
المسافرين القادمين إلى نقاط الدخول بالمعلومات عن الإجراءات التي ينبغي
اتخاذها في حال إصابتهم بأعراض تتوافق مع أعراض مرض فيروس بونديبوغيو في
غضون 21 يوماً من وصولهم.
- التنسيق مع
قطاع النقل، بما في ذلك مشغلي وسائل النقل ونقاط الدخول، لتوفير التدبير
العلاجي الملائم التوقيت للحالات المشتبه فيها، بما في ذلك التواصل قبل
الوصول إذا كان الفرد على متن وسيلة النقل، ولتحديد مخالطيهم على متن وسيلة
النقل. ويتطلب تحديد هؤلاء المخالطين، حيثما ينطبق ذلك، نقل البيانات
الشخصية إلى الدول الأطراف التي يُعرف أنها الوجهة النهائية لهؤلاء
المخالطين.
- في وقت
صدور هذه التوصيات المؤقتة، لا يوصى بتعليق الرحلات الجوية القادمة من الدول
الأطراف التي وُثّق فيها اكتشاف الفيروس، ولا بمنع دخول المسافرين ووسائل
النقل القادمين من تلك الدول الأطراف.
- إبلاغ
المنظمة من خلال مركز الاتصال المعني باللوائح الصحية الدولية، عند اعتماد
أي تدبير يتعلق بحركة المرور الدولية.
- إخطار
المنظمة فوراً، من خلال مركز الاتصال المعني باللوائح الصحية الدولية في
مكاتب المنظمة الإقليمية، عن اكتشاف أي حالات مشتبه فيها أو محتملة أو مؤكدة
للمرض، وفقاً لتعاريف المنظمة للحالات الواردة هنا.
وفي حال وجود حالة إصابة بالمرض،
تنطبق التوصيات المؤقتة الموجّهة إلى الدول الأطراف التي وُثّق فيها اكتشاف
الفيروس.
توصية
موجّهة إلى جميع الدول الأطراف
الإبلاغ عن تنفيذ التوصيات
المؤقّتة
- تقديم تقرير
فصلي إلى المنظمة عن الحالة الراهنة لتنفيذ هذه التوصيات المؤقتة وعن
التحديات المتعلقة بها، باستخدام أداة وقنوات موحّدة سوف تتيحها المنظمة،
للسماح أيضاً برصد التقدّم وتحديد الثغرات في الاستجابة الوطنية.