أفغانستان تواجه المجاعة
على "الأمم المتحدة" و"البنك الدولي" والولايات المتحدة تعديل عقوباتها وسياساتها الاقتصادية
فرضت حركة"طالبان" سياسات تنتهك الحقوق بشكل خطير، لا سيما حقوق النساء والفتيات، ما يشكل جريمة ضد الإنسانية تتمثل في الاضطهاد على أساس النوع الاجتماعي. فقد منعت الفتيات والنساء من تلقي التعليم بعد الصف السادس، وفرضت قيودا صارمة على عمل النساء وحريتهن في التنقل من خلال تطبيق قواعد صارمة للباس، وغالبا ما تلزم النساء بالسفر برفقة ولي أمر ذكر. من لا تمتثل لهذه القواعد قد تتعرض للاعتقال.
فرضت طالبان رقابة واسعة واحتجزت الصحفيين والنشطاء تعسفا وعذبتهم. كما نفذت الاعتقالات التعسفية والتعذيب والإعدامات العلنية. وما يزال أفراد مجتمع الميم-عين يواجهون اضطهادا منهجيا.
شن مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) تفجيرات استهدفت إثنية الهزارة الشيعية وغيرها، أسفرت عن مقتل وجرح المئات.
جعلت سياسات طالبان التمييزية، والانخفاض الحاد في التمويل الأجنبي، والإعادة القسرية الواسعة من إيران وباكستان ملايين الأفغان في حاجة إلى المساعدة الإنسانية.
17 سبتمبر/أيلول 2025
على "الأمم المتحدة" و"البنك الدولي" والولايات المتحدة تعديل عقوباتها وسياساتها الاقتصادية
لاجئون ومهاجرون يتحدثون عن التعرض لتهديدات بالترحيل
الجهود الدؤوبة لمناصرة قضاياهنّ تحفّز التصدي القانوني لانتهاكات "طالبان"
انتهاكات جسيمة ضد النساء والمنتقدين، وأزمة اقتصادية تهدد الملايين
أزمة إنسانية وانتهاكات جسيمة ضد المرأة تهدد الملايين
طريقة التعامل مع النساء معيار للاستبداد
إنكار لحقوق المرأة وقمع إعلامي وقتل انتقامي وسط تفشي الجوع
مداهمات تستهدف ضباط سابقين في الشرطة والمخابرات
على "الأمم المتحدة" و"البنك الدولي" والولايات المتحدة تعديل عقوباتها وسياساتها الاقتصادية
استهداف موظفين مدنيين سابقين من الهزارة بالعقاب الجماعي والاستيلاء على أراضيهم